Click Here! Lelaslilies

add2

This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

سجل فى Payoneer واحصل عل master card مجاناً و25 دولار هدية.

الان ولاول مره ....

25 دولار وبطاقة Payoneer مجاناً

سجل فى Payoneer واحصل عل master card مجاناً و25 دولار هدية.

بطاقة بايونير امريكيه تستطيع السحب منها في اي بلد بالعالم ،،،
كثير من شبكات التسويق بالعمولة تقبل ربط حسابك معهم ببطاقة بايونير لتتلقي عليها أموالك وتستطيع سحبها من أي ماكينة صراف آلي في العالم ..أنا شخصيا أحرص على التعامل مع الشركات التي تدعم هذه البطاقة بدلا من التعامل مع شركات تدعم الشيكات فقط والتي انتظرها لأسابيع وقد تضيع مع الأسف ..هذه البطاقة مهمة جدا لأي شخص يعمل على الانترنت يقدر قيمة الوقت .. من خلال موقع بايونير تستطيع الدخول لحسابك الامريكي ومتابعة رصيدك ومشترياتك ..لو لم تكن تملك بطاقة بايونير حتى الآن يمكنك الحصول علي واحدة مجانا بها 25 دولار رصيد من الرابط التالي ..



سجل بياناتك بشكل دقيق وسيتم إرسال واحدة إليك بعد مراجعة البيانات وقد تطلب الشركة منك بعض صور أوراقك الخاصة ..ملحوظة:لا تقم بالتسجيل الا من خلال الرابط الذى فى هذا الموضوع لانك اذا قم بالتسجيل عن طريق اي رابط اخر لن تحصل على ال25 دولار الهدية. 

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2016

UnBoxing Security recording system

الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

برنامج خطيير ومتعدد المزاياا awesome app for android


برنامج خطيير ومتعدد المزاياا awesome app for android برنامج خطير من خلاله تقوم بفتح البرامج والاتصال بارقام الهواتف الخاصه وايضا فتح صفحات معينه بالانترنت فقط عن طريق ضغطه واحده android app operats as secretary for your phone ^_^ enjoy the video

الخميس، 24 نوفمبر، 2016

مراجعة Xiaomi Redmi Note 3 Pro:سعر رائع وفي المتناول

إذا كنت متابع جيد للتقنية وأخبارها ستعرف أنّ شركة شاومي الصينية واحدة من أهم اللاعبين الرئيسين في سوق الهواتف الذكية خلال الأعوام القليلة الماضية، ولحسن الحظ استطعنا الحصول على أحد هواتفها الرئيسية Xiaomi Redmi Note 3 Pro وقمنا بعمل مراجعة له على مدار الأسبوع الماضي لنأتي لكم بالخلاصة في هذا المقال.

إذا كُنت ترغب بالحصول على نُسخة من الهاتف يُمكنك شراؤه عبر موقع التسوّق الإلكتروني الصيني GearBest حيث يتولى الموقع مهمة شحن الهاتف حتى عنوانك، ويُجري الموقع حاليًا خصومات هائلة على الهواتف الذكية يُمكنك الاطلاع عليها من هذه الصفحة.



النُسخة التي أجريت لها المراجعة وصلتني باللون الذهبي وهي الإصدار الأعلى من الهاتف، حيث توجد نُسخة أخرى أقل في المواصفات التقنية مع 2 جيجابايت من الذاكرة العشوائية وسعة داخلية 16 جيجابايت.
نظام التشغيل أندرويد 5.1.1 لولي بوب
الشاشة 5.5″ بوصة بدقة 1920 × 1080 بكسل
كثافة الشاشة 403 بكسل لكل بوصة
المعالج كوالكوم سنابدراجون 650 سداسي النواة
سرعة المعالج 1.8 جيجا هرتز
معالج الرسوميات أدرينو 510
الذاكرة العشوائية 3 جيجابايت
الذاكرة الداخلية 32 جيجابايت
الكاميرا الخلفية 16 ميجا بكسل، فتحة عدسة f/2.0
فيديو 1080 بكسل عند 30 إطار بالثانية
الكاميرا الأمامية 5 ميجا بكسل
البطارية 4,050 مللي أمبير
الشبكات GSM / HSPA / LTE
الوزن 164 جرام



من الوهلة الأولى أعجبني التصميم المعدني الكامل للهاتف حيث يعطي شعور بالمتانة والصلابة، كما أنّ المادة المستخدمة في التصنيع لا تترك أثرًا للبصمات على الغطاء الخلفي وحتى الآن لم تتأثر بالخدوش، لكن في المقابل وزن الهاتف ثقيل مقارنةً بمتوسط الأوزان ويبلغ 164 جرام، كما أنّه سهل الانزلاق من اليد خاصةً مع حجمه الكبير والشاشة التي تبلغ 5.5” بوصة، وفي أكثر من مرة أثناء تجربتي له كاد أن يفلت من يدي ليسقط على الأرض.
 
يأتي Xiaomi Redmi Note 3 Pro مع مخرج شحن USB الإصدار الثاني في الأسفل، ومخرج سماعة رأس 3.5 مللم في الأعلى، وفي اليمين هناك زر التشغيل أسفل أزرار التحكُّم بالصوت، بينما في الجزء الأيسر من الهاتف مخرج شريحة الاتصال وبطاقة التخزين الخارجية. توزيع شاومي للمخارج والأزرار الخارجية كان رائعًا خاصةً مع وجود مستشعر البصمة في الخلف أسفل الكاميرا مما يسهل مهمة فتح القفل بالبصمة كثيرًا، وشخصيًا أعتبر هذا المكان هو الأمثل لمستشعرات البصمة ويجب على جميع الشركات اعتماده كمعيار للتصميم.
على الجانب الآخر في الأمام هناك الشاشة الكبيرة مقاس 5.5” بوصة بدقة وضوح 1920 × 1080 بكسل من نوعية IPS LCD بكثافة 403 بكسل لكل بوصة، وصراحةً استخدامها ممتع لكن يعيبها ضرورة استخدام كلتا اليدين حيث أنّ استخدام شاشة الهاتف بيد واحدة صعب للغاية، لكن شاومي وفّرت وضع في النظام للاستخدام بيد واحدة يُمكن من خلاله تصغير شاشة الهاتف إلى 3.5 أو 4.0 أو 4.5 بوصة، وتحمل الشاشة خاصية القراءة أو Read Mode وفيها يعمل الهاتف على إلغاء الضوء الأزرق وبالتالي لا يتسبب بأرق إذا كنت تستخدم الهاتف ليلًا قبل النوم.
أسفل الشاشة ستجد ثلاث أزرار للتحكُّم بالهاتف، في المنتصف زر الرئيسية ويمكن استخدامه كاختصار إلى Google Now، وعلى يمينه زر العودة للخلف، وعلى يساره زر القائمة.
 
يعمل هاتف Xiaomi Redmi Note 3 مع معالج كوالكوم سنابدراجون 650 سداسي النواة بسرعة قصوى 1.8 جيجا هرتز، مصحوبًا بذاكرة عشوائية سعة 3 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية سعة 32 جيجابايت، ومعالج رسوميات أدرينو 510 لتُعطي هذه المواصفات أداء متوسط يُمكنّك من تشغيل بعضًا من أقوى ألعاب الجوالات بدون تقطيع أو مشاكل، وقمت بتجربة لعبة ’نيد فور سبيد: لا حدود’ الجديدة وصراحةً كان الأداء جيد في معظم الأحيان مع تقطيع بسيط عند الانتقال بين الشاشات المختلفة داخل اللعبة، لكن بالرغم من تجربة اللعب لفترة طويلة لم ترتفع درجة حرارة الجهاز بشكل ملاحظ، وهي مشكلة تعاني منها الكثير من الهواتف الأخرى.
ومع الذاكرة العشوائية سعة 3 جيجابايت يُمكنك الانتقال بين أكثر من تطبيق بسهولة وسلاسة، كما أنّ تجربة اللمس على الهاتف سلسة بشكل عام. عند اختبار الهاتف على مؤشر تقييم الأداء AnTuTu حصل على 69,139 نقطة في المركز 33 متفوقًا على هاتف LG V10.
يعمل Xiaomi Redmi Note 3 Pro بنظام تشغيل أندرويد 5.1.1 لولي بوب ومن المفترض أنّه سيحصل على تحديث أندرويد مارشميلو حسب تصريح الشركة على موقعها الرسمي، لكن النُسخة التي قمت بمراجعتها لم تحصل على أي شيء حتى وقت كتابة هذه المراجعة.
يعتمد الهاتف على واجهة استخدام MIUI 8.0 التي تحتوي على العديد من المميزات، مثل خاصية Dual apps التي تمكّنك من تشغيل أكثر من حساب على تطبيق واحد، على سبيل المثال حسابين واتساب على نفس الهاتف، ويحتوي النظام أيضًا على ميزة القوالب أو themes التي يُمكن الاختيار بينها أو تحميل المزيد من الإنترنت عبر قاعدة بيانات خاصة بشاومي. واجهة الاستخدام لم تعجبني أبدًا خصوصًا مع عدم احتوائها على درج التطبيقات، لذا قمت بالانتقال سريعًا إلى لانشر قوقل ناو الافتراضي كما تخليت عن المتصفح الافتراضي من شاومي وقمت باستبداله بمتصفح قوقل كروم، وبشكل عام ينبغي على شاومي العمل على واجهة الاستخدام أكثر حتى تستطيع المنافسة عالميًا، حيث تبدو الواجهة مُخصصة للمستخدم الصيني فقط.
 
عندما استخدمت كاميرا هاتف Xiaomi Redmi Note 3 Pro تفاجئت بالأداء الذي تقدمه بالرغم من كونه هاتف في الفئة المتوسطة، فهي سريعة في التقاط الصور وتُنتج صورًا جيدة مقارنةً بالكثير من الهواتف ضمن هذه الفئة. الكاميرا الخلفية دقتها 16 ميجا بكسل مع فتحة عدسة f/2.0 وفلاش ثنائي، كما تحتوي على العديد من المميزات مثل Phase detection auto focus والتركيز باللمس وكشف الوجه/الابتسامة، و HDR ووضع البانوراما، ويُمكن للكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل عند 30 إطار بالثانية. بينما بالأمام توجد كاميرا أمامية بدقة 5 ميجا بكسل مع فتحة عدسة f/2.0 ودقة تسجيل فيديو 1080 بكسل.
الكاميرا الأمامية تخرج بنتائج جيدة عند التقاط صور السلفي لكن مشكلتها الوحيدة معي هو الانتظار حتى يستطيع التركيز الحصول على صورة واضحة، هذا التأخير يتسبب في كثير من الأحيان بالخروج بصور مهزوزة.

 الآن حان الوقت للحديث عن البطارية أو بمعنى آخر الميزة الأهم في هاتف شاومي هذا، فهي تأتي بسعة 4,050 مللي أمبير وليس هذا مجرد رقم على الورق فقط، بل بعد تجربة دامت أسبوع يُمكنني التأكيد على أنّ البطارية هي أهم جانب من جوانب هذا الهاتف، حيث يُمكنك الاستمتاع باستخدام الهاتف استخدام متوسط ليوم كامل دون الحاجة للشحن، وقد تدوم بطارية الهاتف لأكثر من يوم معك إذا كان استخدامك ضعيفًا، كما أنّ شاومي صممتها مع إمكانية الحفاظ على درجة الحرارة، فالهاتف لا ترتفع درجة حرارته عند الشحن أبدًا. ولتتأكد من قوة البطارية يكفي أن تعرف أنني أترك تقنية 3G تعمل طوال اليوم بدون قلق من إنتهاء البطارية، هذا مع فتح أكثر من تطبيق وعدم الاهتمام بإغلاقهم مرة أخرى. الخلاصة أنّ أداء البطارية جيد للغاية.


الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

ابتكار تقنية بطاريات جديدة تشحن في ثوان وتدوم لأكثر من أسبوع

حصلت كاميرا هواتف بيكسل Pixel من جوجل على 89 نقطة وفقًا لمقياس DxO، وهو رقم لم تحصل عليه كاميرا أي هاتف ذكي حتى الآن مما يجعلها الأفضل في الوقت الراهن بعد التجارب وكلام المختصين في هذا المجال.
وبكلام تقني أدق، فإن هواتف Pixel وPixel XL زوّدت بعدسة IMX378 من صناعة شركة سوني Sony، وهي عدسة استخدمت أيضًا في هاتف شاومي Mi 5S، لكن الفرق واضح بكل تأكيد بين جودة الجهازيين. وهنا يجب التنويه إلى أن 99% من عدسات التصوير الموجودة في الهواتف الذكية والطائرات دون طيار Drones هي من صنع شركة سوني أيضًا.
قد يعتقد البعض أن استخدام عدسة بمواصفات تقنية عالية قد يفي بالغرض، وهو كذلك بالفعل لكن ليس في جميع الحالات خصوصًا عندما تكون شركات بحجم جوجل، وسامسونج، وآبل هي من تستخدم تلك العدسات. صحيح أن تلك العدسات قادرة على التقاط صورة بدقة عالية، إلا أن عطش تلك الشركات ورغبتها في الوصول إلى الأفضل يدفعها إلى تطوير أنظمة متطورة جدًا قادرة على معالجة الصورة الواردة من العدسة خلال أجزاء بسيطة من الثانية.




الوضع الافتراضي للتصوير في هواتف بيكسل يُسمّى HDR+، يقوم بالتقاط أكثر من صورة بسرعة كبيرة، لتبدأ فيما بعد عمليات تحليل التفاصيل الموجودة بداخلها، ثم تعديل جزء من الدرجات اللونية لإظهارها بأفضل صورة مُمكنة قبل أن ينتج عن كل هذه العمليات صورة واحدة بدقة وتفاصيل عالية جدًا.
إضافة إلى ذلك تُقدّم جوجل خاصيّة Smart Burst التي تقوم بتحليل 30 إطار في الثانية عندما يلتقط المستخدم أي صورة، وفي الخفاء يقوم النظام بالتقاط 10 صور اعتمادًا على توازن الدرجة اللونية، الغباشة، إضافة إلى الوجوه الموجودة بداخل اللقطة، ليقوم فيما بعد بحفظ الصور داخل ألبوم الصور مع اقتراح صورة واحدة على أنها الأفضل بعد تحليل جميع التفاصيل واختيار الأوضح بكل تأكيد.
مستشعرات الضوء في كاميرا هواتف بيكسل كبيرة جدًا أثناء التقاط الصورة قررت جوجل جعل الوقت بين فتح العدسة وإغلاقها قصير جدًا، وهو ما يسمح بالتقاط أكثر من إطار بسرعة كبيرة، قبل دمج جميع الإطارات معًا، وبالتالي تنتج صورة بدقة عالية وتفاصيل واضحة. بمعنى آخر، المستخدم يضغط على زر التقاط الصورة، لكن العدسة تقوم بالتقاط المشهد أكثر من مرّة لتحليل العناصر ودمجها معًا، هذا يسمح بالتقاط الألوان بأفضل درجات مُمكنة ودمجها معًا أيضًا لتقديم أفضل نتيجة.
استفادت أيضًا جوجل من الخوارزميات التي قامت بتطويرها في التأكد من ثبات الصورة وعدم وجود ارتجاج فيها حتى عند ارتجاج الهاتف نفسه، فالعدسة غير مزوّدة بهذا المستشعر الذي يعرف بـ Optical Image Stabilization أو OIS، لكن النظام قادر على التغلب على هذه المشكلة بكل سهولة.
ما يقوم به النظام حقيقة هو الاستفادة من تفاصيل الصورة الواضحة التي توفرها العدسة، مع سرعة إغلاق وفتح العدسة التي تسمح بالتقاط أكثر من إطار لنفس المشهد، ومع بعض الخوارزميات يتم التأكد من أن العناصر في محلّها أو أنها انزاحت من مكانها نتيجة لارتجاج، ليقوم النظام فيما بعد بإصلاح هذه المشكلة إذا كانت موجودة.
أما عند تصوير مقاطع الفيديو فقامت جوجل بوصل العدسة مع مستشعر اتجاه الهاتف وتسارعه، حيث يقوم نظام التصوير في هواتف بيكسل بقراءة اتجاه ووضعية الهاتف 200 مرة في الثانية الواحدة، وهذا بدوره كفيل بمنع ارتجاج المشهد أثناء التصوير أيضًا.
التكامل الذي وفّرته جوجل بين العدسة والنظام لا يقف عند هذا الحد؛ فبفضل عدسة سوني السريعة وشريحة معالجة الصورة التي وفرتها جوجل نقلت هواتف بيكسل التصوير لما هو أبعد من ذلك.
عند التقاط أي صورة -يتم التقاط أكثر من إطار في نفس الوقت مثلما ذكرنا سابقًا- تقوم العدسة بشكل آلي بالتواصل مع النظام للتركيز على العناصر داخل الصورة والتعرّف على الأجسام التي تتحرك باتجاه أو بعكس اتجاه الكاميرا، وهذا ما يسمح بإظهار العناصر بكافة التفاصيل وعدم إهمال أي جزء منها. هذا الأمر يتطلب كمية كبيرة من الضوء الذي ينعكس من العناصر الموجودة في المشهد وبالتالي تستطيع الكاميرا مشاهدته، لكن ماذا عن حالات الضوء المنخفض؟ جوجل حلّت المشكلة باستخدام أشعة الليزر !
عند النظر إلى العدسة الموجودة على الوجه الخلفي للكاميرا سيلاحظ المستخدم وجود فتحتين بجانب المايكروفون، الفتحة الأولى تحتوي على مُرسل لأشعة الليزر، والثانية تحتوي على مُستقبل للأشعة.
يقوم النظام بإرسال الليزر -الأشعة تحت الحمراء- على شكل مخروط، ومثل أي شعاع فإنه سوف ينعكس عندما يصطدم بأي عنصر أمامه، وبالتالي مُستقبل الأشعة يقرأ هذا الانعكاس ويتعرّف على العنصر ومكانه.
ما سبق يُبيّن حجم الجهد المبذول في كاميرا هواتف بيكسل من جوجل على صعيد الخوارزميات والنظام الذي يُدير كل هذه التقنيات خلال أجزاء بسيطة جدًا من الثانية، دون أن يشعر المستخدم بها. ولكي لا نبخس بقية الشركات حقّها، فكاميرات آيفون 7، أو جالاكسي إس 7 إيدج أيضًا لا تقل شأنًا، بل وحتى الأنظمة التي تعالج الصورة فيها قوية جدًا وتجري مجموعة كبيرة من العمليات في أجزاء بسيطة جدًا من الثانية أيضًا، لكن التفوق يبرز في تفاصيل بسيطة وآلية التعامل مع المشاكل الشائعة وحلّها.

فيسبوك: و تحديث ميّزة اقتراح الأصدقاء People_You_May_Know

دائمًا ما تُثير شبكة فيسبوك الاجتماعية المخاوف عندما يتعلّق الأمر في خصوصية حساب وبيانات المُستخدمين؛ فعلى الرغم من إتاحة تحكم كامل بتلك البيانات، إلا أن الكثير من المستخدمين ما زالوا قلقين بالفعل من مصير البيانات والصور التي تتم مشاركتها عبر الشبكة.
وظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من الأدلّة التي تثبت تتبع فيسبوك للموقع الجغرافي للمستخدمين لتقديم هذه البيانات إلى بعض الخوارزميات كخوارزمية اقتراح الأصدقاء، فالشبكة الاجتماعية اعترفت قبل فترة أنها راقبت تحركات المستخدمين لتقوم باقتراح أصدقاء بناءً على تواجدهم في مكان ما بنفس التوقيت.
ولا يجب أن ننسى مراقبة نشاط المستخدم على الإنترنت من أجل تحسين عرض الإعلانات لجعلها أكثر مصداقية وملائمة للمواضيع التي يحتاجها المُستخدم، وهي امور وافق المستخدم عليها بكل تأكيد عند تسجيل حسابه في فيسبوك.




ولقطع الشك باليقين، قام بعض مُحرري موقع Recode بإجراء بعض التجارب للتعرّف بصورة أكبر على آلية عمل خاصيّة اقتراح الأصدقاء، كما طرحوا بعض الأسئلة على مُهندسي فيسبوك الذين قاموا بالإجابة عليها دون مشاكل.
فيسبوك أعلنت مؤخرًا أنها أوقفت العمل بالخوارزميات القديمة الخاصة باقتراح الأصدقاء وتحديدًا مراقبة الموقع الجغرافي للمستخدم، لكن وبحسب مُحرري موقع Recode فإن أحدهم مرّ بجانب صديق يعرفه لكنهما لم يتحدثا منذ مدة طويلة، ليتفاجئ بوجوده على رأس قائمة الاقتراحات بعدها بساعات قليلة.
نفس الأمر تكرر مع محرر آخر عندما ذهب لمقابلة عمل في مكان ما بعد إجراء بحث عن الشخص باستخدام شبكة لينكدإن، ليتفاجئ بعدها بظهور نفس الشخص في قائمة الاقتراحات، ومن هنا جاءت فكرة طرح الأسئلة بشكل مباشر على موظفي فيسبوك.
أصرّت شبكة فيسبوك أن الموقع الجغرافي هو العامل الأساسي في ظهور هؤلاء الاقتراحات، على الرغم من إعلان إيقاف هذا التتبع ! كما أكّدت أن سجل الأسماء Contacts قد يكون العامل الآخر؛ فعند تثبيت التطبيق يطلب فيسبوك الحصول على صلاحيات لقراءة سجل الأسماء، وعند إضافة اسم جديد من أحد الطرفين يتم البحث عن صاحب الرقم في شبكة فيسبوك لاقتراحه كصديق.
وفيما يتعلّق بمتابعة الموقع الجغرافي للمستخدم، قال المهندسون إن الشبكة الاجتماعية توقفت عن هذا الأمر قبل فترة، وهي تستخدم الموقع الجغرافي حاليًا فقط لعرض الإعلانات دون تخزين أو تسجيل حركة المستخدمين بشكل مستمر. أما موضوع سجل الأسماء، فأكد المهندسون أن سجل الأسماء يتم الإطلاع عليه إذا ما وافق المستخدم على ذلك، لكن فيسبوك لا تتعرض أبدًا لا للاتصالات الواردة والصادرة، ولا حتى للرسائل، وهي عملية فقط يُمكن القيام بها في نظام أندرويد.
وتحدث مهندسو فيسبوك عن آلية ظهور اقتراحات الأصدقاء عن طريق الأسماء، حيث ذكروا أنه وبعد تخزين اسم جديد يتم البحث عن الرقم نفسه في فيسبوك، وعند إيجاد صاحب الرقم يتم اقتراحه على المستخدم فورًا، وهي نفس العملية التي تتم على عناوين البريد الإلكتروني أيضًا، لكن فيسبوك لا تقرأ محتويات البريد كما يقوم تطبيق Gmail على سبيل المثال.
أخيرًا، وبخصوص تتبع نشاط المستخدم على الإنترنت، أكد مُهندسو الشبكة الاجتماعية أن عملية تتبع نشاط المستخدم على الإنترنت تتم لنفس غرض تتبع موقعه الجغرافي في الفترة الحالية، أي لعرض الإعلانات فقط لا غير.
بكل تأكيد لا يُمكن الاعتماد على كلام مُهندسي فيسبوك لأنهم يُملون فقط سياسة الشركة، لأن الكثير من الشكاوي ما زالت تأتي بخصوص اقتراح بعض الأصدقاء اعتمادًا على الموقع الجغرافي. لكن الشبكة الاجتماعية لا يُمكنها الاستمرار بهذا التلاعب على الأقل في الدول التي تمتلك تشريعات وقوانين إلكترونية ومكاتب رسمية للشبكة، بحيث يُمكن ومن خلال أمر من المحكمة إيقاف كل شيء لو كانت هناك ممارسات تنتهك خصوصية المستخدم وتتعارض تمامًا مع سياسة الاستخدام.

هايبرلوب Hyperloop، التقنية التي ستنقل الرُكّاب بسرعة 1000 كيلومتر في الساعة

تمر التقنيات الجديدة بشكل عام بمجموعة من المراحل قبل أن تصل إلى أيدينا كمستخدمين؛ فهي تظهر أولًا على شكل فكرة جديدة في طور التطوير أو تظهر كنموذج جاهز للتجربة، لكنها في تلك الفترة تكون بأسعار خيالية. تنتقل بعدها لمرحلة مُتقدّمة -لو نجحت في جذب اهتمام الشركات- وتبدأ الجهود الحثيثة لتطويرها وتحويلها إلى مُنتج قادر على تنفيذ المهمة المطلوبة منه أولًا، وبأسعار منطقية ثانيًا.
هذه المراحل أو القالب يُمكن تطبيقه على معظم التقنيات ولتكن نظّارات جوجل Google Glass واحدة منها. النماذج الأولية ظهرت، ثم عملت جوجل على تطويرها قبل توفير نسخة للمطوريين بسعر 1500 دولار، صحيح أنه مرتفع لكنه أرخص بكثير من تكلفة النسخ الأولى من النظّارة. نفس الأمر مع نظّارات الواقع الافتراضي أو المُعزّز، أو حتى ألواح التزلّج الكهربائية.
بدرجة أعقد قليلًا من الناحية التقنية لدينا شركة SpaceX التي تسعى إلى تطوير طُرق السفر نحو الفضاء وتسعى جاهدة لتوفير وسائل نقل يُمكن لنا كأشخاص عاديين السفر عبرها والانتقال برحلات مُنظّمة إلى الفضاء الخارجي والعودة إلى الأرض بسهولة تامّة.
هذه الشركة نفسها -التي أسسها إيلون موسك Elon Musk- قدّمت للعالم أيضًا مفهومًا جديدًا للسفر على سطح الأرض، وهو مفهوم حظي باهتمام كبير على المستوى العالمي، وعلى المستوى العربي أيضًا حيث حرص بعض الطلاب المِصريون على المُساهمة في هذه التقنية من خلال مشاركتهم في معرض خاص أُقيم في ولاية تيكساس Texas.




هايبرلوب Hyperloop هو اسم التقنية أو العلامة التجارية لوسيلة السفر الجديدة التي وضع مُسوّدتها الأولى موسك نفسه في عام 2013، صحيح أن نموذج قديم لفكرة مُشابهة طُرح منذ القرن الماضي، لكن نموذج موسك أقوى لأنه يُعالج المشاكل الموجودة في نماذج السفر الحالية.
باختصار تسمح هايبرلوب للمسافرين بالانتقال بسرعات عالية جدًا عبر أنابيب مُغلقة تمامًا. وبالأرقام، فإن هذا المفهوم سيسمح بقطع مسافة 560 كيلومتر بمدة زمنية لا تتجاوز 35 دقيقة فقط، أي أن السرعة الوسطية هي 970 كيلومتر مع إمكانية وصولها حتى 1200 كيلومتر في الساعة الواحدة.
وقبل الحديث بشكل تفصيلي عن التقنية وراء هذا المفهوم دعونا نتحدّث عن المشاكل الموجودة في وسائل السفر الحالية. في جميع وسائل الانتقال أو السفر في وقتنا الحالي تلعب قوّة الاحتكاك ومقاومة الهواء دورًا كبيرًا في الحد من سرعة أي شيء، وبالتالي لو حاولنا مثلًا زيادة سرعة القطارات العادية سيؤثر عامل الاحتكاك بالهواء أولًا، والاحتكاك بالسكّة الحديدية ثانيًا على السرعة وسينتج عنها حرارة عالية تتحوّل إلى احتراق في معظم الحالات.
يُمكن اعتبار المشاكل السابقة جزءًا أساسيًا من أسباب ظهور هايبرلوب والعمل على تطويره وتحويله إلى نموذج، مع وضع طموحات عالية لتحويله إلى وسيلة نقل يمكن لأي شخص في العالم ركوبها واختصار وقت الانتقال من مكان للآخر.
للتخلّص من مقاومة الهواء والاحتكاك يقوم هايبرلوب على مفهوم وضع عربات، كبسولات، أو سمّها ما شئت داخل أنابيب شبه معزولة من الهواء، هذه العربات سيركب المسافرون بداخلها للانتقال، أو يُمكن نقل البضائع من خلالها أيضًا. وستطفوا تلك العربات داخل الأنابيب على طبقة من الهواء تترواح سماكتها بين 0.5 إلى 1.3 ميلي متر فقط، بنفس المبدأ المستخدم في لعبة هوكي الهواء Air Hockey التي تطفوا على طاولتها القطعة البلاستيكية.
الآن ولكي تنتقل العربات أو تتحرك وتتسارع وتتباطئ سيتم الاعتماد على حقل مغناطيسي ناتج عن مُحرك حثّي خطّي Linear induction Motor أي يقوم بتحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة حركية بالاعتماد على حقل مغناطيسي، وبالتالي يُمكن التحكم بحركة العربة التي تطفو في الهواء بكل سهولة.
وبكل تأكيد الاندفاع في بيئة شبه معزولة من الهواء يعني وجود هواء ناتج عن السرعة الكبيرة، وبالتالي يقوم مبدأ هايبرلوب على تركيب منفذ لتلقّي الهواء وضاغطة لإخراجه، بحيث يتم نقل الهواء الناتج من الطرف الأول إلى الطرف الثاني للعربة، وبالتالي لن تلعب مقاومة الهواء دورًا أثناء عملية النقل.
شركة Hyperloop One تُعتبر من الشركات التي تتعامل مع مفهوم هايبرلوب بجديّة كبيرة، حيث تعمل حاليًا على بناء خط لتجربة التقنية على طول 3 كيلومتر تقريبًا، بعد تجارب أولية ناجحة أُجريت على مسافات صغيرة جدًا.

ما يُميّز هايبرلوب هو أنه مفتوح المصدر، أي أن النظام العام متوفر للجميع ويُمكن لأي شخص الاستفادة من المُساهمات المُختلفة التي أُدخلت إليه من أجل تطوير نموذجه الخاص، وبالتالي سرعة أكبر في التطوير. صحيح أن المنافسة موجودة بين الكثير من الشركات، لكنها في نفس الوقت تُساهم جميعها في تطوير المفهوم الأساسي لتحويله إلى واقع ملموس في المستقبل القريب.